تتناول هذه الدراسة تحولات السياسات التعليمية السعودية تجاه القضية الفلسطينية في المناهج المدرسية، وتأثير السياقات السياسية والاجتماعية المحلية والإقليمية والعالمية في الخطاب الناتج من هذه السياسات. ومن خلال تحليل 38 كتابًا لمقررات التاريخ بين 1990 و2021، ومدخل تحليل الخطاب النقدي، تخلص الدراسة إلى أن الخطاب الإسلامي هيمن على المناهج في البداية؛ إذ كانت فلسطين جزءًا من تاريخ الإسلام وفتوحاته. وبمرور الوقت، تغيّر الخطاب تدريجيًا، مع الحفاظ على الطابع الإسلامي المتعلق بفلسطين. لكن في عام 2019 ، ومع تطبيق "رؤية 2030"، حدثت تحولات جذرية مرتبطة بخطاب يركز على الجوانب الإنسانية فحسب، وتراجع حضور فلسطين في المناهج الجديدة؛ فقد اقتصر الأمر على درسٍ واحد في المرحلة الثانوية.